أبو البركات بن الأنباري

331

البيان في غريب اعراب القرآن

قوله تعالى : « مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ » ( 31 ) . مثل دأب ، منصوب على البدل من ( مثل ) الأول في قوله تعالى : ( مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ ) . قوله تعالى : « يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ » ( 33 ) . يوم ، منصوب على البدل من ( يوم ) الأول ، في قوله تعالى : ( إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ ) . قوله تعالى : « الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ » ( 35 ) . الذين ، في موضع نصب على البدل من : ( من ) « 1 » ويجوز أن يكون في موضع رفع ، لأنه خبر مبتدأ محذوف وتقديره ، هم الذين . قوله تعالى : « لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى » ( 36 ، 37 ) . أسباب السماوات ، بدل من ( الأسباب ) الأولى . فأطلع ، يقرأ بالنصب والرفع ، فالنصب على أنه جواب ( لعلى ) بالفاء ، بتقدير ( أن ) . والرفع على أنه عطفه على لفظ ( أبلغ ) . قوله تعالى : « لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ » ( 43 ) . تقديره ، إجابة دعوة . فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه . قوله تعالى : « النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا » ( 46 ) .

--> ( 1 ) في الآية ( كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ ) الآية 34 « غافر » .